مبادىء الرقابة الادارية

    كتاب الرقابة الادارية - كتاب الرقابة الادارية
    عن دار الحامد في عمان صدر كتاب الرقابة الادارية والكتاب من الحجم المتوسط وجاء في المقدمة للكتاب انة تعتبر الرقابة الإدارية الوظيفة الرابعة بين الوظائف الإدارية الرئيسة، وهي تقع في نهاية مراحل النشاط الإداري وتنطوي على قياس نتائج أعمال المرؤوسين لمعرفة أماكن الانحرافات وتصحيحها بغرض التقويم، لا التصيد، من خلال التأكد من أن الخطط المرسومة قد نفذت، وأن الأهداف المرفوضة قد تحققت على أكمل وجه.
    إن للرقابة علاقة وصلة وطيدة مع كافة الوظائف الإدارية الأخرى، وأن الرقابة تستخدم كافة العلوم والمعارف المتوفرة في سبيل تحقيق الأهداف، وهي تخدم كافة منظمات الأعمال العامة والخاصة على السواء وذلك من خلال تطبيق المفاهيم والأسس المعرفية للرقابة في الممارسات العملية.
    يأتي هذا المؤلَّف ليضيف ثمرة من ثمرات المطابع في موضوع الرقابة الإدارية لما له من أهمية في حياتنا في الوقت الذي ينادى الجميع بالشفافية ومعالجة الفساد الذي يأخذ أشكالاً وأنواعاً مختلفة، وكما قيل إن الفساد الإداري هو الأساس في كافة أنواع الفساد، وأن الرقابة الإدارية هي الآلية الرئيسة في معالجة الفساد من خلال تطبيقها ضمن الأسس والمفاهيم.
    لقد حاول الباحثان تغطية كافة المجالات في الرقابة الإدارية من خلال الرجوع إلى أمهات المراجع والكتب والاستعانة بآراء وأفكار أهل الخبرة سواء في القطاع العام أو الخاص ومراجعة التشريعات الناظمة للرقابة الإدارية، وعرض التشريعات الرقابية لبعض الدول العربية في نهاية الكتاب. وقد تضمن الكتاب تسعة فصول وعلى النحو التالي:
    - الفصل الأول: ماهية الرقابة الإدارية.
    - الفصل الثاني: مراحل الرقابة الإدارية.
    - الفصل الثالث: أساليب وأدوات الرقابة الإدارية.
    - الفصل الرابع: خصائص ومقومات الرقابة الإدارية.
    - الفصل الخامس: مجالات الرقابة الإدارية.
    - الفصل السادس: أنواع الرقابة الإدارية.
    - الفصل السابع: نظم المعلومات في الرقابة الإدارية.
    - الفصل الثامن: دور القيم والأخلاقيات والثقافة التنظيمية في الرقابة الإدارية.
    - الفصل التاسع: أجهزة الرقابة الإدارية في الأردن وبعض الدول العربية.

    مبادئ الرقابة الادارية -

تعليق واحد على “مبادىء الرقابة الادارية”

  1. المهندس خلدون العزام علق:

    الدكتور حسين الطراونه من الرجال القلائل في الحياة العسكرية الذي كان يؤمن وينفذ فكرة خلق القيادات في اي موقع خدم به ولذلك نجد ان هناك بصمة لا يمكن لاي شخص كان ان يخفي هذة الانجازات.
    وفي مثل كانت جدتي تحكي لي وانا صغير يا جدة اللي ما ينحمد صغير ما ينحمد كبير وانت ايها الفارس حمت صغيرا وكبيرا وعسكريا ومدنيا علما بأني من احدى قرى اربد ولا مصلحه مشتركة بيننا .
    ولاكن فيه شهادة اسأل عنها اذا لم اقلها عندما يذكر فارس مثلك عنداليوم العظيم لقد رافقتك وانت تتابع العمل اليومي كأنك اب لكل من هو بأمرتك من اقصى الشمال الى اقصى جنوبنا الغالي
    سلمت لنا ونتمنى لك التوفيق في اي مكان في اردن عبد الله بن الحسين راعي المسيرة وحاميها

أضف تعليقاً